بوتوكس الماسيتير هو إجراء متخصص يستهدف عضلات الماسيتير — وهي العضلات القوية الموجودة على جانبي الفك والمسؤولة عن عملية المضغ. عندما تكون هذه العضلات نشطة بشكل مفرط أو متضخمة، قد تجعل الوجه يبدو أعرض وأكثر زوايا. من خلال إرخاء هذه المنطقة بلطف، يساعد بوتوكس الماسيتير في الحصول على خط فك أكثر نعومة ونحافة وتناسقًا.
يسأل الكثيرون: «هل هو فقط لأغراض تجميلية؟» إطلاقًا. رغم شهرته في تنحيف الوجه، يُستخدم أيضًا بشكل شائع لتخفيف توتر الفك، وعلاج صرير الأسنان (البروكسزم)، وتقليل الانزعاج الناتج عن شدّ الفك.
كيف يعمل ولمن هو مناسب؟
يعمل بوتوكس الماسيتير من خلال تقليل قوة عضلات الفك تدريجيًا مع مرور الوقت. ومع انخفاض نشاط العضلات، تصبح المنطقة أقل بروزًا، مما يخلق مظهرًا أكثر تحديدًا وتناسقًا للوجه.
«من يستفيد أكثر؟»
- الأشخاص الذين لديهم خط فك عريض أو مربع
- الأشخاص الذين يطحنون أو يضغطون على أسنانهم، خاصة أثناء الليل
- من يعانون من توتر في الفك أو انزعاج خفيف
التقييم الشخصي ضروري، حيث تعتمد خطة العلاج على بنية الوجه ونشاط العضلات.
كيف يكون الشعور أثناء الإجراء؟
الإجراء سريع وبسيط، ويستغرق عادةً حوالي 10–15 دقيقة. يتم إجراء عدة حقن صغيرة في عضلة الماسيتير باستخدام إبر دقيقة. يصف معظم الأشخاص الإحساس بأنه انزعاج خفيف يشبه وخزة بسيطة.
«هل هناك فترة تعافٍ؟» لا توجد فترة تعافٍ. يمكنك العودة إلى أنشطتك اليومية مباشرة بعد العلاج.
متى تظهر النتائج؟
على عكس مناطق البوتوكس الأخرى، يعمل بوتوكس الماسيتير بشكل تدريجي. قد تشعر بانخفاض توتر الفك خلال بضعة أيام، لكن النتيجة المرئية في تنحيف الوجه تظهر عادةً بعد 3–6 أسابيع.
«كم تدوم النتائج؟» تستمر النتائج عادةً من 4 إلى 6 أشهر. ومع العلاجات المنتظمة، يمكن أن يصبح تأثير التنحيف أكثر وضوحًا واستمرارية مع مرور الوقت.
ما الذي يجب مراعاته بعد العلاج؟
بعد الإجراء، يُنصح بتجنب الضغط أو تدليك المنطقة المعالجة لعدة ساعات. الحفاظ على الرأس مرفوعًا وتجنب التمارين الشاقة في نفس اليوم يساعدان في تحقيق أفضل النتائج.
«هل يؤثر على المضغ؟» قد تلاحظ انخفاضًا طفيفًا في قوة الفك في البداية، لكنه مؤقت وعادةً لا يؤثر على تناول الطعام اليومي.

