علاج الوجه بتقنية PRP (البلازما الغنية بالصفائح الدموية) هو إجراء طبيعي لتجديد البشرة يستخدم دمك الخاص لتحفيز عملية الشفاء والتجدد. يتم سحب كمية صغيرة من الدم، ثم معالجتها لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية، وبعد ذلك تُطبّق على الجلد أو تُحقن فيه لتعزيز إنتاج الكولاجين وتحسين جودة البشرة بشكل عام.

سؤال شائع هو: «لماذا يتم استخدام دمي أنا؟» لأن PRP مستخلصة من جسمك، فهي متوافقة حيويًا بدرجة عالية وتعمل على تنشيط عملية التجدد الطبيعية للبشرة دون إدخال مواد صناعية.


ما الذي يحسّنه PRP؟

يساعد PRP على تحسين صحة البشرة من الداخل، مما يجعله خيارًا شائعًا للتجديد الطبيعي.

«ما النتائج التي يمكنني توقعها؟»

  • تحسين ملمس البشرة وتوحيد لونها
  • تقليل الخطوط الدقيقة وعلامات الشيخوخة المبكرة
  • بشرة أكثر إشراقًا ونضارة
  • المساعدة في تقليل آثار حب الشباب والندبات
  • مظهر صحي ومنتعش للبشرة

يُعد خيارًا مثاليًا لمن يرغبون في الحصول على إشراقة طبيعية دون إضافة حجم أو تغيير ملامح الوجه.


كيف يتم إجراء العلاج؟

تستغرق العملية عادةً من 30 إلى 45 دقيقة. بعد سحب كمية صغيرة من الدم، يتم معالجتها في جهاز طرد مركزي لفصل PRP. ثم تُطبّق البلازما على الجلد، غالبًا مع تقنية المايكرونيدلينغ، أو تُحقن في مناطق محددة.

«هل هو مؤلم؟» عادةً يتم استخدام كريم مخدر قبل الإجراء، ومعظم المرضى يشعرون بانزعاج خفيف فقط أثناء العلاج.


متى أرى النتائج وكم تدوم؟

يمكن ملاحظة إشراقة أولية خلال بضعة أيام، بينما تتطور النتائج بشكل أوضح مع مرور الوقت مع زيادة إنتاج الكولاجين.

«متى تظهر النتائج الكاملة؟» تستمر البشرة في التحسن على مدار عدة أسابيع، وغالبًا ما تظهر أفضل النتائج بعد سلسلة من الجلسات.

«كم تدوم النتائج؟» يمكن أن تستمر النتائج لعدة أشهر، خاصة عند دعمها بجلسات منتظمة وروتين عناية مناسب بالبشرة.


لمن هو مناسب وماذا يجب أن تعرف؟

علاج PRP للوجه مناسب لجميع أنواع البشرة، ويُعد خيارًا ممتازًا لمن يبحثون عن نهج طبيعي وتجديدي للعناية بالبشرة.

«هل هناك فترة تعافٍ؟» قد يظهر احمرار خفيف أو حساسية بعد الإجراء، يشبه حروق الشمس الخفيفة، وعادةً يختفي خلال 1–2 يوم.

بعد العلاج، يُنصح بتجنب المكياج، والتعرض المباشر للشمس، واستخدام المنتجات القاسية لفترة قصيرة للسماح للبشرة بالتعافي بشكل صحيح.